شروط النشر في مجلة كتابنا

تصلنا عشرات المقالات يومياً، منها ما هو مرسل إلينا مباشرة، أي الى بريدنا الإلكتروني فقط، وهي المقالات التي يتم نشرها بسرعة، ومنها ما يصلنا عدة مرات عبر مليون بريد وبريد، وهي المقالات التي ترمى تلقائياً في سلة المهملات، لأن كاتبها لا يعلم أصلاً لمن أرسلت ولا أين نشرت، وكم من المرات وصلت إلى المواقع المرسلة إليها، وكم هو الازعاج الذي تسببه مثل هذه المراسلات العقيمة.

من يريد أن ينشر معنا، عليه أن يراسلنا مباشرة، ومن عنوانه البريدي لا من عناوين مجهولة ومزعجة تذهب إلى خانة (جانك) تلقائياُ.. فلذلك وجب الاحترام المتبادل..

ولقراءة مقالاتكم المنشورة في مجلة (كتابنا) الرجاء النقر على اسمكم المدرج، حسب الترتيب الأبجدي، على العمود الموجود على جهة اليسار، تحت الصفحة، لتظهر أمامكم جميع مقالاتكم، وعند انتهاء الصفحة انقروا على الارقام، لمتابعة قراءة مقالاتكم منذ بداية نشركم معنا. لن نرسل رابط المقال للكاتب، بل عليه أن يزور موقعنا وأن يقرأ مقاله ومقالات غيره كي يحدث التواصل والمعرفة بين من يريد من كتابنا.

كما نرجوكم أن ترسلوا مقالاً واحداً في الأسبوع (من صفحة الى خمس صفحات)، لا عدة مقالات في رسالة واحدة، لأننا نمحو الرسالة بعد نشر المادة مباشرة، ولا نحتفظ بالرسائل مطلقاً لكثرتها، كما أننا لا نحرم باقي الكتّاب من نشر مقالاتهم في الوقت المناسب، مع العلم أن مقالاتكم تنشر في نفس الوقت على (الفايس بوك) و(تويتر). فحبّذا لو يراجع الكاتب مقاله عدة أيام ليأتي غاية في الاتقان، بدلاً من أن يرسل كل يوم مقالاً بحاجة الى تصحيح وسبك وما شابه، كوننا لن نصحّح أية أغلاط إملائية أو مطبعية.. خاصة بعد أن ننشر المقال.. اضافة الى اننا نرفض أن نسخّر صفحاتنا لمقالات كاتب واحد مهما علا شأنه.
تنبيه هام: لن ننشر "سطراً" واحداً كمقال قد لا يظهر قرب صورة الكاتب، فما عليكم سوى تجميع "الأسطر" لنشرها معاً على صفحة واحدة.

وفق برنامجنا الجديد يجب نشر صورتكم مع المقال، لذلك نرجو تزويدنا بها واضحة تماماً مع ألف شكر سلفاً.

ممنوع إرسال أي مقال مسروق، أو أي عبارات مقتبسة دون ذكر اسم صاحبها، لأنكم بذلك تعرضون أنفسكم وتعرضوننا للملاحقة القانونية، وفي حال حدث مثل ذلك، واكتشفنا الأمر، سنشهّر نحن بالسارق قبل غيرنا.

مجلة "كتابنا" وجدت من أجل نشر الكلمة الحرة.. فلنبتعد قدر الامكان عن التجريح الشخصي الذي يسيء لصاحبه قبل أن يسيء للآخرين. لكم منا كل محبة وتقدير.
 بريدنا الالكتروني:

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق