ثورة على مذابح الحرية/ مروى طلال درغام

غزة تنهار يا عرب أتعلمون؟؟ العدو الصهيوني يغتال فلسطين مجدداً أتدركون؟؟ أنتم يا أصحاب الكراسي والمصالح أين أنتم من هذا الإغتصاب؟ أطفال ونساء رجال كبار وصغار يسقطون فداءاً لفلسطين، فداءاً للعروبة دفاعاً عن القدس وبيت لحم يا أصحاب النخوة والشرف أين أنتم من هدم مقدساتكم _هدم المسجد الأقصى!!!
أه يا فلسطين لو يدركون ما أغلى هذا الوطن الحبيب، إتحدوا يا عرب واجعلوا الحجر مأواكم! إنها إسرائيل أتسمعون؟؟ أتفقهون؟؟ لا دين ولا إنسانية لهم، عقلية وحشية بربرية إرهابية تجتاح فلسطين ، تدمر فلسطين، تقتل فلسطين ! يا أهل النخوة يا أهل المراجل أعيدوا لم الشمل وانتفضوا إكراماً لدماء الأطفال ، إجلالاً لدم الشهداء ، وإحتراماً لدمعة أم الشهيد.
أنقذوا فلسطين من براثم الموت .. من أنياب الذئب الإسرائيلي..!!!
إسمعوا جيداً يا أصحاب العقول الفارغة سكوتكم وصمتكم المطبق إجراماً بحق أطفال غزة _ بحق الإنسانية، دعمكم للصهاينة جريمة بحق الإنسانية أبشع وأشنع وأحقر وأخطر من صواريخ العدو ..!!
غزة تحت النار ... عيب عليكم يا للخزي يا للعار.!
من قال لكم أنّ الفلسطيني ممنوعٌ عليه أن يعيش مثل كل البشر؟ هو لم يُخلق للحواجز والمصائب والتفتيش! لم يُخلق لكي لينذل وينهان على حواجز التفتيش !! لم ينكتب على جبينه أن ينداس من الضابط حتى أصغر جندي على أرضه _ أرض أجداده. يا للعار!! إحتلوا الأرض وشردوا أهلها وقتلوا البعض الاخر. لا يا عرب! وألف لا- نحن لسنا كذلك لا نرضى أن يصبح بعروبتنا كذلك.. أين النخوة ؟ أين الشرف ؟ لك العنفوان أين؟
فلسطيني ممنوع عليه أن يثور ولا مسموح له أن يكون منصور ولا يرى النور، ممنوع عليه أن يجدّد هوية ممنوع عليه أن يجدّد باسبور! فلسطيني بحاجة إلى تصريح من عدوه ليتنقل على أرضه! ما هذا العار؟!! فلسطيني تريد أن تتعلم هذا أمر ضد الدستور هكذا قرّر أصحاب النفوذ والعرب وتركوك منبوذ معزول، فلسطيني لازم تتألم وما تزور دكتور، ممنوع تتظلم ولا تقاوم!! ويوجهوا لك أبشع الإتهامات إنّك سبب كل الحروب وبسببك الحق مات والعدل بوطنك مسلوب وكأنك سبب كل النكسات وأزمات الشعوب. _ تحول الجلاد إلى ضحية وتحول الضحية لجلاد!! بئس هذا الزمن الذي كثُر فيه المنافقون والمتملقون والمتأمركون والمتصهينون واللاهثون وراء الدولار .
غزة أه يا جرح الطفولة كيف ستحميكي العدالة والحكم صار الخصم.. اين الضماير يا أمم؟؟؟!!!
غزة جريحة_ غزة تنادي _ غزة تستصرخ وجعها أين أنتم يا عرب أين أنتم يا مسلمون؟ أين أنتم من الذي يحصل في فلسطين؟! أين أنتم من المجازر من الإبدات الجماعية التي تجري بحق الفلسطنيين؟! أين أنتم من الكوارث اللإنسانية التي تحصل بحق أطفال غزة؟؟؟ غزة تصرخ بأنين وتأوهات أطفالها وصراخ أمهاتها الثكالى المفجوعات ضمائر العرب _ لا ما تبقى من ضمائر العرب ما تبقى من نخوة وشهامة العرب التي لطالما تغنوا بها أجدادهم ! ضمائر الأمة النائمة المخدرة بحبات من التخاذل والخضوع والهوان!!! تباً لكم يا عرب أيُقتل أطفالكم وتُسبى نسائكم وأنتم مشغولون بإٌقامة الموائد والحفلات التي ترقص على دم وأشلاء أطفال فلسطين وتشربون الخمر بكؤؤس امتزجت بها رائحة الخمر مع رائحة دم الأطفال!! ألا تخجلون أيّها العرب من أنَّ مئات الأطنان من المتفجرات التي تلقيها الطائرات الإسرائيلية فوق غزة، مدفوع ثمنها من أموال نفطكم العربي ؟؟ ألا يتحرك فيكم أيّة ذرة من الخجل والغيرة؟؟ّ! ويلكم يا عرب إنّني أخجل من عروبتي كلما تذكرت أنّ الطائرات التي تقصف فلسطين قد زوّدت بنفط ووقود العرب؟؟!
خسئتم أمماً فارغة العقول ومتخمة الكروش. متى سيستيقظون أيها العرب وتعلنوا توحدكم وتعاونكم وتماسككم وثورتكم بوجه دول الإستكبار؟؟!!.. وتنفضوا عنكم غبار الذل والهوان؟ ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي!! فلا صراخ الأطفال ولا أنين الأمهات الثكالى حرّكت فيكم ساكناً!!! فبأس العروبة التي تتغنون بها وتدعونها!
فالعرب "جرب" وما أصدق هذا التعبير. وهل هناك أجرب وأحقر وأنذل من حكام وملوك يتفرجون على فلسطين تغتصب، تقتل في اليوم مئات المرات ، تموت نتهار تدمر تدنس مقدساتها وتنتهك حرماتها ، ولا تنتفض عروبتهم لا تنجرح كرامتهم لا يُمس شرفهم.
ثوروا يا عرب ثوروا على الطغيان على الظلم على الإستكبار والتجبر ثوروا ولو لمرة واحدة لإزالة اسرائيل من الوجود وإسترجاع فلسطين الحرة الأبية العزيزة الكريمة . توحدوا أيها العرب بالله عليكم فلو توحدتم منذ عشرات السنين لكانت فلسطين تنعم بالحرية اليوم ولم يكن هناك دولة مزعومة وهمية إسمها العدو الجبار المستكبر الإرهابي إسرائيل، ولم يكن الحال ما هو عليه اللآن في مختلف البلدان العربية من مجاعة وفقر وتخلف ودمار وقتل ...ولما شاهدنا بزوغ الجماعات الأصولية التكفيرية التي تقتل باسم الدين وتدعي وتتكلم وتكفر باسم الدين وهي لا تعرف حتى القشور البسيطة من الدين فجميع الديانات السماوية المقدسة تدعو للمحبة والتسامح والغفران والرحمة بين جميع أبناء البشر بغض النظر عن لونهم او جنسهم او دياتنهنم او اتنماءاتهم الحزبية والسياسية. "فلا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى". فالدين معاملة واخلاق"..ولكن للأسف العرب لم يعتادوا يوماً أن يعيشوا بكرامة وعزة وعنفوان ...ولم تكن ولن تكن كلمة العروبة أو الوطنية تعني لهم شيئاً سوى أحرفها الأبجدية لأنهم معتادون على العيش بترف وذل وخضوع وهوان...!   

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق