أمر في غاية الأهمية/ حسين محمد العراقي

    الأرهاب الذي يمر  بالعراق والمنطقة ....
    متى من طول نزفك تستريح ... سلاماً ايها الوطن الجريح
أبدي رأي الذي محصتهُ التجارب وعجمته الأيام وأنضجتهُ إيلام ومواجع الوضع الراهن الذي أتعايش معهُ  الآن ( الأرهاب  المشؤم ) ويوم ذاك من خلال الغربة ومنفاي  في  ليبيا ومدته الأكثر من عقد بعد ما سامني سوء العذاب العقيد معمر القذافي دليلي الدامغ مقال ليبيا ودبلومسيتها بالماضي والحاضر.
 اليوم الشارع العراقي والعالم أينما كان  يعي الأسى الذي يعتصر قلوبنا بدليل صرنة نخل وبلا أهل ياهو اليجي يكصة لأن  دور الحكومة والساسة فشل مستدام وخضوع للقرار الأمريكي الإيراني والثمن نحنُ كذلك أنطلق مسلس سفك الدماء عبر (الأرهاب) حتى جعلوا من النساء سبايا لهم ليشبعوا بهن غرائزهم الحيوانية ثم يذبحنة ويرمنة بالطرقات منكلات بأجسادهن كذلك قتل الروح البريئة عن طريق  التفخيخ والمتفجرات التي تضرب الفقراء لله وليس لهم .
 التهجير القسري  والهجرة الخارجية وودعت الحياة  الكثير من الأرواح البريئة  ومنها  الأطفال في بحار أوربا  حتى أصبحوا منحة غذائية لسمك القرش   ومن عام  2006 لحد يومنا هذا  عاش الشعب العراقي سنوات من الرعب والخوف أمتزجت بسنوات الجمر  أطلق عليها اسم السواد الأعظم ومساسل القتل لم يتوقف وباتت اليوم  قصة تلاقفتها عقول البشرية ما مر بنا من مصائب وويلات .
  العالم بأسره يعرف أن مرارات الظلم ماثلة على هذا الشعب المغلوب على أمره من قبل سياسيه و للأسف اليوم البوصلة تائهة لكن بعد الشمس  لا بد  ما تكسر وراهة فياي لأن البناء غير صحيح  وستسقط السقوف في قادم الأيام  السؤال المطروح  كيف  سيتعامل الشعب اليوم مع أرث الظلم ليقيم مكانه العدل اولاً يتفق على لوبي مضمونه تغيير جذري للدور الذي تقوم به الحكومة الحالية تجاه الشعب ويحل محلها ساسة وطنيون  يحملون مبدء صحيح هو خدمة الوطن والمواطن والمبدء إيمان الإنسان بقضية معينة ونأتي لحقوق لحقوق الإنسان ومنها حرية الرأي ووسائل رغد العيش لأن الشعب اليوم منهك وراح منه  الغالي المبين اعلاه أملنا  كعراقيين هو العيش  بحرية بعيداً عن العنف والتطرف والتعسف والأضطهاد نطمح إلى أن نرى عراق الغد يكون مبدئه هو الحرية وشعاره هو الإنسانية التي تكفل للإنسان حقوقه  لا نريد شعارات حبر على ورق بل شعارت تنفذ  على أرض الواقع .
قراع الفصل الأرهابي  الحاصل والذي يهدد  الأمة والأزمة يراد لها محاربته بكل أشكاله وها هم وزراء الداخلية  بالعالم بأسره يحارب  التطرف والأرهاب اليوم  وعلى رأسهم  ((رجل العرب الأمير محمد بن نايف))  كل ذلك ترك عندي أنطباعاً راسخاً بأن المملكة أنجبت صانع كلمة وخبرة حقاً أسمه برهنته الأيام بأدارته التي حارب بها التطرف بكل أشكاله وحجم دوره  بأتجاه صحيح يخدم الهدف والآن في غاية الأهمية وقدم عين الصواب  لأنهُ يحمل أدارة رأي ذو عقل سليم وكانت خبرته السياسية  أقصى درجات الأحترام والتقدير بمنقطع النظير وهو شخصية مهمة جداً  سواء أكان ذلك في السعودية أو في المنطقة أو على الساحة الدولية خصوصاً أنه اقتفى أثر والده العظيم في مكافحة الإرهاب وتعتبر السعودية التي تنعم بالاستقرار حالة استثنائية في هذه المنطقة”......

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق