انتحار طوعي لسعد الحريري مقابل لا شيء/ الياس بجاني

بكل صراحة وبصوت عال نقول للرئيس سعد الحريري انك ودون أدنى شك وطبقاً لكل معايير العقل والتعقل والتجارب تنتحر سياسياً وتنحر معك بيئتك التي احتضنتك واحتضنت والدك وقدمت من اجل ذلك الشهداء والتضحيات.

برضوخك المستغرب للحزب اللاهي ولمرجعياته الإقليمية الذي اغتال والدك وقبله وبعده كوكبة من الشهداء الأبرار يلغي كل مبررات ومسوغات عملك السياسي.

كما أنك ومقابل لا شيء، ونعم لا شيء، تضرب عرض الحائط بكل ما هو لبنان أولاً وتعايش ودولة وكيان.

إن تخليك عن الحلفاء المسيحيين تحديداً بجحود وغباء والغدر بهم والسير وراء طبخاب ومؤامرات وفخاخ وليد جنبلاط ونبيه بري هو 100% مقابل لا شيء غير الدمار للوطن والانتحار.

إن ما تقوم به من خيانة ونعم خيانة لأبيك ول 4 آذار ولثورة الأرز وللبنان وكيانه ولشعار “لبنان أولاً” ولبيئتك إن كان على خلفية الغباء أو الإملاءات أو الأمل في استعادة الثروة المالية الضائعة، لا فرق، فأنت بعملك هذا تعطي إيران وحزبها اللاهي السيطرة الدستورية الكاملة على مقدرات لبنان .

إن ما تسوّق له مع إعلامك المجرور والغبي علي أنه تطمينات ووعود وعهود كان من مثلها وأكثر ومن نفس الجهات والدول أعطي لوالدك ومن ثم تبين عملياً إنها مجرد أوهام ودفع والدك حياته ثمناً لتصديقها ومعه كوكبة من الشهداء الأبرار.

نسأل من هم أولئك الذين تأخذ منهم هذه التطمينات؟

أليس هم بري وجنبلاط والأسد والحزب اللاهي؟

وأليس هم الذين اتفقت معهم في الدوحة؟

وأنت أكثر العارفين كيف تم صرف تلك التطمينات يوم قطعوا لك تيكت ون واي ONE WAY وأكملوا عملياتهم الاغتيالية والإرهابية.

يقال أن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين!!

فهل أنت مؤمناً على الأقل بشهادة أبيك وبشهادة كوكبة شهداء ثورة الأرز؟

إن العقل والمنطق والتجربة يؤكدون عملياً إن فقط الغبي والجاهل يقبل التطمينات والوعود من محور الشر ومن أدواته المحلية.

المنطق يقول إن من يأمن للذئب حراسة النعاج يكون مصيره كما هو مصرها الحتمي.

في السياق المقاوماتي الحق، تأكد أن الحلفاء المسيحيين الذين طعنتهم في الظهر وإن فرض عليهم الوضع الإحتلالي مجدداً فهم لن يستسلموا ولن ينتحروا ونضالهم السيادي الحر والإيماني سوف يستمر كما كان حال أجدادهم منذ 7000 سنة.

يبقى إن المريض النفسي والعقلي والفاقد لعقله وللأمل والإيمان والرجاء هو من ينتحر.

عد إلى إيمانك وإلى بيئتك وإلى ثورة الأرز وقل لا وتوقف عن نحر ذاتك ونحر الوطن.

استقل واترك الساحة لغيرك من السياديين في بيئتك وهم والحمد لله كثر إن كنت عاجزاً.

إن الإعتراف بالفشل هوأفضل وأشرف بمائة مرة من الانتحار الذاتي والطوعي والخيانة.

في الخلاصة، تذكر أن لا شيء ينفع الإنسان إن ربح العالم كله وخسر نفسه.

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق