وداعاً يا معلّمي/ فؤاد نعمان الخوري



المطران يوسف ضرغام في ذمّة الله؛ دعيني امزج عِبري بعبركِ يا عبرين!
معلّمي ايام اكليريكية غزير، ورئيسها فيما بعد، ترك بصمات من نور في قلبي وروحي.
اللطيف والتقي والمتواضع والللاهوتي العميق، تاجر بوزنات السيّد وردّها مضاعفة.
كنت التجئ اليه في الصعاب، ولم يبخل يوماً بمساعدة. ولمّا لاحظ شغفي بالمطالعة، أعفاني من الامتحانات شرط أن اواظب على قراءة الكتب في مكتبة الدير الكبيرة.
ونظراً لدقة الاحوال، لم ادفع ابداً قسط المدرسة كاملاً.
من لبنان الى مصر، وعودةً الى لبنان، كان الراعي الصالح بالفعل والقول...وما ذُكر مرةً الاّ وقيل: مطران آدمي!
وتراني اغني مع فيروز: 
"كل الذين احبّهم
نهبوا رقادي واستراحوا"!
الى اللقاء يا معلّمي.

CONVERSATION

0 comments:

إرسال تعليق